December 23, 2009

المولد النبوي





بدؤوا يحتفلون بهذا اليوم منذ العهد الفاطمي حيث اعتبر الفاطميون هذا اليوم عطلة رسمية وكانو يطلقون الاحتفالات في كل أنحاء البلاد
كان يخرج الخليفة الفاطمي راكبا حصانه ومن خلفه سيدة القصر في هودجها في موكب مهيب يبدأ من قصر الخلافة وحتى مشهد الحسين بن علي بالقاهرة

ومن هذا الموكب ظهر مايعرف بحصان المولد وعروسة المولد حيث صنع المصريون من السكر أشكال للحصان والعروسة مازالت موجودة إلى ايامنا ويحرص أغلب المصريون على شرائها

و قد اتخذ اليوم طابعاً جميلاً كالأعياد و يشتهر بحلوياته الذيذة التي تعرف بحلاوة مولد النبى, مثل: السمسمية و الفولية والمبروشة...إلخ

ومن العادات المصاحبة لهذا اليوم موكب الحصان الذي كان حتى وقت قريب منتشر في أغلب البلدان المصرية، ولكن نراه في كل عام بشكل رئيسي متحركا من منطقة منطقة الدراسة ويسير في شارع الأزهر حتى يصل إلى مشهد الحسين بن علي بالقاهرة وهو عبارة عن حصان مزين بملابس عليها ذكر الله وأسماء الخلفاء الراشدين الأربعة والصلاة على محمد نبي الإسلام ويلتف حوله زعماء الطرق الصوفية حاملين الرايات ويحتشد الآلاف سنويا عند مشهد الحسين في هذا الوقت

القناطر الخيرية








القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، هي المنطقة التي يتفرع فيها النيل لفرعية رشيد و دمياط وتستمد أسمها من "قناطر محمد علي" التي تتحكم في تدفق المياه للثلاث رياحات الرئيسية في دلتا النيل (المنوفى، التوفيقى ،البحيري) وتتميز بمساحات كبيرة جدا من الحدائق والمتنزهات ، وتعتبر واحدة من أهم المعابر لوسط الدلتا ، وهي تبعد في حدود 20 كم من القاهرة.

وقد ظهر خلل في بعض عيون القناطر الخيرية سنة 1867 بسبب ضغط المياه ، فوجه الخديوي إسماعيل عنايته إلى ملافاة هذا الخلل ، وعهد بذلك إلى فطاحل المهندسين في عصره ، وهم: موجيل بك (وكان قد غادر مصر إلى فرنسا) ، وبهجت باشا ، ومظهر باشا ، ثم المستر فولر المهندس الإنجليزي ، وأنجز هذا الإصلاح في عهد الخديوي إسماعيل.

حديقة الأزبكية







بالعودة للتاريخ نجد أن عمر منطقة الأزبكية يعود إلى أكثر من مائة عام؛ حيث كانت بركة قديمة مساحتها حوالي 60 فدانًا ثم ردمت سنة 1864، وكلف الخديوي إسماعيل المهندس الفرنسي "ديشان" مسئول بساتين باريس بإنشاء حديقة مساحتها 20 فدانا

وقد تحولت الازبكية إلي حديقة عمومية رائعة الجمال ذات ممرات رملية وطرق ظليلة ومروج خضراء ومما يأخذ بالألباب فيها بحيرة صناعية آية في الجمال، ووضعت حنفيات عمومية كبيرة بها

وبعد تشجير الحديقة وتزيينها وإنارتها بالغاز صدر أمر الخديو بتعيين مسيو «باريليه» الفرنسي ناظرًا لها ولجميع المتنزهات الأخري، وكانت الحديقة في أول أمرها - كمتنزه عام - مباحة للناس في الليل فقط، وفي عام ١٨٧١ أبيحت لهم في النهار و كان ذلك من الأمور المهمة لدرجة الإعلان عنه في الجريدة الرسمية، تقرأ إعلانًا يقول: «أبيحت للمتنزهين في النهار حديقة الأزبكية البهية، التي هي من جملة الإصلاحات التنظيمية البلدية العمومية»