



بدؤوا يحتفلون بهذا اليوم منذ العهد الفاطمي حيث اعتبر الفاطميون هذا اليوم عطلة رسمية وكانو يطلقون الاحتفالات في كل أنحاء البلاد
كان يخرج الخليفة الفاطمي راكبا حصانه ومن خلفه سيدة القصر في هودجها في موكب مهيب يبدأ من قصر الخلافة وحتى مشهد الحسين بن علي بالقاهرة
ومن هذا الموكب ظهر مايعرف بحصان المولد وعروسة المولد حيث صنع المصريون من السكر أشكال للحصان والعروسة مازالت موجودة إلى ايامنا ويحرص أغلب المصريون على شرائها
و قد اتخذ اليوم طابعاً جميلاً كالأعياد و يشتهر بحلوياته الذيذة التي تعرف بحلاوة مولد النبى, مثل: السمسمية و الفولية والمبروشة...إلخ
ومن العادات المصاحبة لهذا اليوم موكب الحصان الذي كان حتى وقت قريب منتشر في أغلب البلدان المصرية، ولكن نراه في كل عام بشكل رئيسي متحركا من منطقة منطقة الدراسة ويسير في شارع الأزهر حتى يصل إلى مشهد الحسين بن علي بالقاهرة وهو عبارة عن حصان مزين بملابس عليها ذكر الله وأسماء الخلفاء الراشدين الأربعة والصلاة على محمد نبي الإسلام ويلتف حوله زعماء الطرق الصوفية حاملين الرايات ويحتشد الآلاف سنويا عند مشهد الحسين في هذا الوقت

No comments:
Post a Comment