February 13, 2011

كلمة حق


أن أكثر ما يثير الدهشه حقآ في كل ما نشهده هذه الأيام هي طريقة تعامل وسائل الأعلام مع شباب 25يناير بنفس الطريقه القديمه المستهلكه التي كانت تستخدمها مع النظام السابق من تطبيل و تهليل و إضفاء لبطولآت و أمجاد

وما يثير الدهشه أكثر وربما الأعجاب هو تعامل الشباب مع ذلك بنوع من النضج و الوعي فلم تأخذهم النشوه بكل تلك الإطراءات بعيدآ عن أحلامهم ... بل يقولون بكل تحضر قدسوا دماء الشهداء فهؤلاء هم الأبطال حقآ... أما نحن فمجرد أفراد من هذا الوطن حلمنا مثله و أستخدمنا أدوات عصرنا لتحقيق هذا الحلم بمساندة شعب بأكمله ... أنهم يريدون وطنآ عظيمآ عادلآ يتسع للجميع ... و بروح عصريه عمليه مثل زمانهم يسعون لقرارات تمنحهم الطمأنينه و تتحول إلى حلول على أرض الواقع... ولا يبدو أن كل هذا الأطراء يستهويهم من قريب أو بعيد
فليت وسائل الأعلام ترتقي لمستوى وعي و نضج هؤلاء الشباب ... فنحن في زمن العمل وليس في زمن الغناء

February 11, 2011

ثورة مصر


أن أشد ما يأسرني في هذه الثوره المجيده التي تملكت قلبي و وجداني أنها ثورة نبيله متحضره تليق بإسم مصر و تاريخهاالعظيم الذي طالما عشقته

يقوم بها شرفاء بكل تحضر و سلآم أمام نظام فاسد لا يتوانى عن أستخدام كل الأساليب المشروعه و الغير مشروعه لإجهاض هذا الحلم النبيل على مرأى و مسمع من العالم أجمع

بكل دهاء يقدم وعوده الزائفه المستهلكه في محاولة يائسه منه للبقاء على شرعيته المفقوده

وليس عندي ما أقوله لهذا النظام سوى ما قاله الشعب

لا ثقه و لا مصداقيه لك
و سوف تتحمل أمام الله و الناس و التاريخ ما سوف يحدث في مصر بعد الآن

ولا يحضرني هنا سوى هذا البيت من الشعر لأختم به

إذا رأيت نيوب الليث بارزة
فلا تظنن أن الليث يبتسم

June 22, 2010

بنك مصر




تقدم الاقتصادي المصري طلعت حرب بفكرة إنشاء بنك ذو رسالة وقام بتنفيذ هذه الفكرة وتقديمها للمجتمع المصري بأسره وتتمثل هذه الرسالة في استثمار المدخرات القومية وتوجيهها للنمو الاقتصادي والاجتماعي وهذا البنك هو بنك مصر. وقد قام البنك في الفترة منذ سنة 1920 إلى سنة 1960 بإنشاء 26 شركة في مجالات اقتصادية مختلفة تشمل الغزل والنسيج والتأمين والنقل والطيران وصناعة السينما وقد استمر البنك في دعم جميع أنشطته بنفس معدل النمو

قصة إنشاء البنك


أقنع محمد طلعت حرب باشا مائة وستة وعشرين من المصريين الغيورين بالاكتتاب لإنشاء البنك، وبلغ ما اكتتبوا به ثمانون ألف جنيه، تمثل عشرين ألف لهم، أي أنهم جعلوا ثمن السهم أربعة جنيهات فقط، وكان أكبر مساهم هو عبد العظيم المصري بك من أعيان مغاغة، فقد أشترى ألف سهم· وفى الثلاثاء 13أبريل سنه 1920 نشرت الوقائع المصرية في الجريدة الرسمية للدولة مرسوم تأسيس شركة مساهمة مصرية تسمى " بنك مصر "· ونص عقد الشركة الابتدائي، على أن الغرض من إنشاء البنك هو القيام بجميع أعمال البنوك، من خصم وتسليف على البضائع والمستندات والأوراق المالية والكامبيو والعمولة، وقبول الأمانات والودائع، وفتح الحسابات والاعتمادات، وبيع وشراء السندات والأوراق المالية، والاشتراك في إصدار السندات، وغير ذلك مما يدخل في أعمال البنوك بلا قيد أو تحديد· وانه يجوز زيادة رأس المال بقرار من الجمعية العمومية للمساهمين، على إن يقوم بإدارة الشركة أو البنك مجلس إدارة مكون من تسعة أعضاء على الأقل ومن خمسة عشر عضواً على الأكثر تنتخبهم الجمعية العمومية· واشترط العقد أن يملك عضو مجلس الإدارة مائتين وخمسين سهماً على الأقل، ولا يجوز له التصرف فيها طول مدة عضويته، وأن لا يكون عضواً بالجمعية العمومية من يملك أقل من خمسة أسهم، وفى مساء يوم الجمعة 7 مايو سنه 1920، احتفل بتأسيس البنك

June 19, 2010

تمثال نهضة مصر






تمثال نهضة مصر تمثال كبير من حجر الجرانيت ، يعد رمزاً لمصر الحديثة وأهم أعمال الفنان المصري النحات محمود مختار على الإطلاق ، كما أن له دلالة خاصة في الإشارة للأحداث السياسية التي مرت بها مصر في تلك الفترة الهامة حيث كانت مصر تطالب بالاستقلال.


يمثل التمثال فتاة مصرية تقف بجانب تمثال أبي الهول وتضع يدها على رأسه وهي رمز لمصر وهي تنظر إلى المستقبل


مولد فكرة التمثال
جاءت فكرة نحت تمثال ليمثل نهضة مصر في تلك الفترة السياسية الهامة من تاريخ مصر إلى الفنان محمود مختار في عام 1917 . فبدأ خلال 1918- 1919 في نحت تمثال كبير يبلغ حجمه نصف حجم التمثال الحالى وعندما أكمله عرضه في عام 1920 في معرض الفنون الجميلة السنوى في باريس ونال إعجاب المحكمين والرواد من المهتمين بفن النحت .

وحدث أن ذهب سعد زغلول ورفاقه من رجال حزب الوفد إلى فرنسا وتحديداً باريس لأول مرة ، قاموا بزيارة معرض الفنون الجميلة وشاهدوا التمثال المصري وأعجبوا به وكتبوا إلى مصر يشجعون على إقامته في القاهرة، ووافق مجلس الوزراء في 25 يونيو 1921.

كما أسهم الشعب المصري في اكتتاب عام لإقامته ثم أكملت الحكومة النفقات ، وفى 20 مايو عام 1928 أقيمت حفلة كبرى في ميدان باب الحديد - (رمسيس حالياً) لإزاحة الستار عن التمثال . ثم نقل التمثال من مكانه الأول إلى ميدان جامعة القاهرة في عام 1955

December 27, 2009

سباق مصر الجديدة







كانت المنطقة من عند نافورة روكسي و حتى جسر السويس مركزا لسباق الخيل ، أما مكان سينما روكسي والحمرا الحاليتين كانت شبابيك توزيع تذاكر المراهنات

فقد كانت المراهنات منتشرة جدا وكان لسباق الخيل زهوه و جمهوره، بينما كانت حديقة المريلاند مضمار السباق نفسه

خلف المريلاند حيث يقع الآن شارع نهرو و شارع الأندلس كانت اصطبلات الخيول و ظلت هذه المنطقة اصطبلات لفترة طويلة حتى بعد نقل السباق

الآن السباق انتقل الى نادي الشمس ولم يعد له نفس الزهو القديم

كانت تعمُر ميادين السباق كثير من الأجناس المختلفة منها الأرمن والشركس واليهود والأنجليز والسفراء والفنانين وكذلك عدد كبير من بكوات مصر

وكانت الأشواط تنقسم إلى سباقات للخيول الأنكليزية وأخرى للخيول العربية

يكون يوم الحفل عامراً ومزدهراً وأغلب الحضور أما ذو قبعة أو ذو عقال وهناك كافتيريا كبيرة للسباق تشم من بعيد رائحة الطهى ويعتبر أى يوم من أيام السباق هو محفل كبير

المرأة الجديده






منذ بداية الجامعة الأهلية، تم إنشاء قسم نسائي فيها. قسم يتم فيه تدريس مواد خاصة لترقية ثقافة النساء
وعندما تحولت الجامعة إلى جامعة حكومية عام ,1925 اعتمد ‘’أحمد لطفي السيد’’ كلية المصريين لتضم البنين والبنات . لم يعلن قبول الطالبات في الصحف حتى لا يثير الحكومة والرأي العام، وتم قبول سبعة عشر طالبة في عام 29 في كليات العلوم والآداب والطب والحقوق

لكن هل مرت العاصفة بهدوء؟

بالطبع لا .. في العام 1932 نشرت جريدة الأهرام صورة طه حسين وحوله عدد من الطلبة والطالبات، فقامت القيامة. قدم نائب في البرلمان استجواباً لوزير المعارف وقد نشر الصورة دليل على ‘’عدم احترام الشعور الديني والآداب القومية’’. خصوصا وأن الوزير قد صرح بأنه لا يسمح ‘’بالاختلاط الجنسي’’ في معاهد التعليم. انتهت الزوبعة برد الوزير الذي أكد أن الصورة تم التقاطها في نادي طلبة الجامعة، وأن الإدارة قد نبهت على الطالبات بعدم دخول هذا النادي

ولم يكن أمام أولى الأمر سوى تقبل الأمر الواقع وهكذا عرفت الجامعة الجيل الأول من الجامعيات الذى ضم نعيمة الأيوبى المحامية وسهير القلماوى وفاطمة خليل وزهيرة عبدالعزيز وفاطمة سالم وأمينة السعيد من الآداب، وكوكب حفنى ناصف وتوحيدة عبدالرحمن فى كلية الطب، ولطيفة النادى التى أصبحت المرأة الأولى فى ممارسة الطيران
وعندما تزايد وجود الفتاة المصرية فى الجامعة، لم تستطع القوى المحافظة الاعتراض، فقد تغير الوعى الاجتماعى تغيرا جذريا، وجاوز المجتمع الذى مسه سحر ثورة 1919 أحلام قاسم أمين الذى لم يتخيل إمكان دخول «المرأة الجديدة» الجامعة التى أسهم فى إنشائها، ومات قبل أشهر قليلة من افتتاحها

فإذا بثورة تحقق ما فاق آماله، وتكون فتاة مثل سهير القلماوى (1911ــ1997) أولى الطالبات الملتحقات بكلية الآداب التى قبلت فى قسم اللغة العربية بها، سنة 1929، فكانت الفتاة الوحيدة بين أربعة عشر زميلا، ظلت تتفوق عليهم، إلى أن حصلت على درجة الليسانس عام 1933، ودرجة الماجستير 1937 ثم الدكتوراه عام 1941، فكانت أولى الحاصلات على هذه الدرجة فى العالم العربى كله وسبقت بذلك زميلتها عائشة عبدالرحمن ــ بنت الشاطئ (1912ــ 1998) التى حصلت على الليسانس عام 1939، والماجستير عام 1941، والدكتوراه عام 1950

مقاهي القاهرة






كان المقهى قديماً يمثل عنصراً اساسياً فى المجتمع المصرى كوسيلة من وسائل الترويح عن النفس بعد يوم عمل شاق أو وسيلة للقاء الصحبة والأحباب فى وقت كانت البيوت المصرية لها حرمة ولا يصح إستضافة الأصدقاء لكشف عورة البيت
كما كان المقهى أيضاً ملتقى فئات عريضة من الشعب وعلى رأسها طبقة المثقفين والأدباء والشعراء بل ورجال السياسة أيضاً

وفي المقاهي يجلس الناس حول المناضد متواجهين يتبادلون النجوى والأحاديث والأشواق الانسانية والمصالح المادية وقضاء الحاجات وعقد الصفقات وثمة من تلفه الوحدة يجلس محملقا في الفراغ وقد يحاول قهر وحدته بحديثه الى جار لا يعرفه وربما بدأت بينهما علاقة قوية قد تستمر عمرا وربما لم تعش اكثر من حدود اللقاء

وكان العصر الذهبى لمقاهى القاهرة فى النصف الاول من القرن خاصة فى العشرينيات و الثلاثينيات

يا أوتوموبيل يا جميل ما احلاك








أول سيارة وصلت الى مصر الخديوية كانت قبل نهاية القرن التاسع عشر، بيد أن هذا الابتكار لم يستخدم على نطاق واسع إلا بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى. وساعد على ذلك تحسن الأوضاع الاقتصادية وظهور طبقة جديدة من الأغنياء الذين اعتبروا السيارة مظهرا يؤكد ثراءهم ومكانتهم الاجتماعية
ولكن تجارة السيارات لم تتبلور فعليا قبل نهاية الحرب عام 1918

وكان افتتاح شركة جنرال موتورز لمقرهاالأول في الإسكندرية في 28 سبتمبر 1926

ومع تطور ثقافة السيارات وجدت المسميات والمصطلحات المأخوذة من السيارة واستخداماتها طريقها الى اللغة اليومية كما صارت المهن والخدمات المتصلة بها جزءاً لا يتجزأ من ملامح الحياة اليومية

شيكوريل






اسستها عائلة شيكوريل عام 1887 ورأس مجلس ادارتها «مورنيو شيكوريل» عميد العائلة، وكان رأسمال الشركة 500.000جنيه، وعمل بها 485 موظفاً اجنبياً و142 موظفاً مصرياً
وفي عام 1909، افتتح محلاًّ جديداً في ميدان الأوبرا والذي حوَّله أبناؤه سولومون ويوسف وسالفاتور إلى واحد من أكبر المحال التجارية في مصر. وفي عام 1936، انضمت إليهم عائلة يهودية أخرى، فأصبحوا يمتلكون معاً مجموعة محلات أوريكو

وقد كان شيكوريل متجراً للارستقراطية المصرية بما في ذلك العائلة الملكية، لكنه احترق بكرات لهبٍ ألقيت عليه أثناء حرب فلسطين الأولى عام 1948.. ثم دمر مرة أخرى في حريق القاهرة مطلع عام 1952.. وفي المرتين أعيد بناؤه بمساعدة الحكومة.. وبقي على حاله حتى وضعَ تحت الحراسة بعد نشوب حرب السويس 1956.. وسرعان ما تخلى أصحابه عنه ببيع أسهمه لرجال أعمال
وبالرغم من أنه في أعقاب ثورة يوليو 1952 حرص سالفاتور على مد جسور علاقات طيبة مع الضباط الأحرار، خصوصاً أنه كان معروفاً كرياضي سابق وكابتن منتخب مصر للمبارزة الذي شارك في دورة أمستردام الأوليمبية عام 1928، فإنه لحق بباقي أفراد أسرته في أوروبا عام 1957 بعد أن نقل أرصدته إلى الخارج وباع أهم شركاته

December 26, 2009

بنت البلد





كانت الملاية اللف زمان من الأزياءالمنتشرة في الأحياء الشعبية وكانت مع
الخلخال والبرقع المزركش من الأزياء المصرية المميزة لبنات البلد

انقرضت الملاية اللف الان ولم يعد لها وجود علي الإطلاق لا في الريف ولا في المدن، فقط في الأفلام الأبيض والأسود

وقد كانت عباره عن ملاءة سوداء من الحرير
وعلى الوجه قطعة من الحرير الخفيف جدا اسمها " البيشة " وعلى الأنف " قصبة " من الذهب عيار 21
وكانت نسوة ذلك الزمان 1950 وماقبلهالا يخرجن إلا بهذا الزي

المحمل المصري






المحمل هو الموكب الذي كان يخرج من مصر كل عام حاملا كسوة الكعبة وظل هذا المحمل يخرج منذ عهد شجر الدر وعهد المماليك حتى بداية عهد جمال عبد الناصر

كان المحمل يطوف الشوارع قبل الخروج إلى الحجاز وكان يصاحب طوفانه العديد من الإحتفاليات كتزيين المحلات التجارية والرقص بالخيول وكان الوالي أو نائب عنه يحضر خروج المحمل بنفسه الذي يحمل كسوة الكعبة التي تعتبر أقدس الأماكن عند المسلمين

وموكب المحمل عبارة عن جمل يحمل المحمل يمر في شوارع القاهرة ويخرج خلفه الجمال التي تحمل المياه وأمتعة الحجاج وخلفه الجند الذين سيحرسون الموكب حتى الحجاز وخلفهم رجال الطرق الصوفية الذين يدقون الطبل ويرفعون الرايات

والمحمل نفسه هو عبارة عن هودج فارغ يقال أنه كان هودج شجرة الدر أما الكسوة نفسها فكانت توضع في صناديق مغلقة وتحملها الجمال

وبعد الحج يعود المحمل حاملا الكسوة القديمة للكعبة بعد ابدالها بالكسوة الجديدة وتقطع إلى قطع وتوزع على النبلاء والأمراء ومازالت هذه القطع موجودة في متحف كسوة الكعبة وبعضها في قبور العائلة الملكية في مصر حيث زينوا بها اضرحتهم كنوع من التبرك

بعد قيام ثورة يوليو انشغلت الحكومة عن المحمل ولكنها استمرت في إرسال كسوة الكعبة حتى ظهر الطفرة النفطية بالسعودية وتم بناء مصنع كسوة الكعبة وتوقف تاريخ المحمل نهائيا

قوت القلوب الدمرداشية



مستشفى الدمرداش الشهير

مؤسس الطريقة الدمرداشية عبد الرحيم الدمرداش

قصر السيده قوت القلوب الدمرداشية

السيدة الفاضلة قوت القلوب الدمرداشية

ولدت قوت القلوب الدمرداشية عام 1892 وتوفيت عام 1968 فى إيطاليا. وهى ابنة لأحد شيوخ التصوف فى مصر مؤسس الطريقة الدمرداشية عبد الرحيم الدمرداش. وعرفت هذة السيدة كاحدى المهتمات بالأعمال الخيرية والخدمة العامة فى مصر قبل عام 1952

كما أوقفت جزءا من أموالها كجائزة أدبية نالها أديب مصر العالمى نجيب محفوظ فى بداياته

وترجع أصولها الى المماليك الذين عاشوا فى مصر واصولهم من القوقاز
وكانت هذة السيدة رغم تربيتها الدينية غاية فى التفتح والرؤية التقدمية ورغم أنها أحبت رجلا أقل منها فى المكانة الإجتماعية وتزوجته إلا انها اشترطت لنفسها حق العصمة أى تطليق نفسها منه انى تشاء.وأنجبت منه ثلاثة أبناء وابنة واحدة

ومن اهم الموضوعات التى تناولتها هذة السيدة قضية تحرير المرأة التى احتضنتها فى صالونها الأدبى الشهير الذى عرفت من خلاله الشيخ محمد عبده ورائد التنوير قاسم أمين

ويذكر ان بيتها فى القاهرة كان مقصدا لكل الأدباء الكبار الذين زاروا مصر ومنهم فرانسوا مورياك واناتول فرانس

وفي مصر تأتي السيدة الفاضلة قوت القلوب الدمرداشية كإحدى العلامات البارزة في عمل الخير، فقد ساهمت هي ووالدها عبد الرحيم الدمرداش في التبرع بالمال اللازم لبناء مستشفى الدمرداش الشهير في مصر، كما كانت الأرض التي تقع عليها جامعة عين شمس الحالية جزءا من أوقاف تلك السيدة الفاضلة